يعرف كل معتن بالجامع الصحيح للإمام البخاري رحمه الله أن أصح وأتقن طبعة صدرت له هي ( الطبعة الأميرية ببولاق ) عن نسخة اليونيني والتي صدرت عام 1313هـ ثم طبعت ثانية في عام 1316 هـ مع تصحيح ما وقع في الأولى من أخطاء تقارب المائة - وهي الأخطاء التي بعثت بها مشيخة الأزهر بعد أن فحصت الكتاب فحصا تاما حتى أن كثيرا من الأخطاء المحسوبة في ضبط الكلمات - ، وبعد نفاد هاتين الطبعتين تكرر تصوير الطبعة الأولى أما الثانية فلم تصور فصارت أندر من النادر ،
———
وفي هذه الأيام صدرت مصورة متقنة جدا للطبعة الأميرية الأولى وهذه ميزاتها :

التصوير الواضح جدا للطبعة الأصلية .

الإبقاء على كل مافي تلك الطبعة ( من تقرير شيخ الأزهر و المقدمة إلى ترقيم الصفحات و بيان الأخطاء والفهرس ).

تصحيح الأخطاء التي وقعت في الطبعة بناء على بيان مشيخة الأزهر فصارت كافية عن الطبعة الثانية .

الطباعة بلونين أسود وأحمر (الأحمر للفظة (باب ، حدثنا ، رموزالروايات في النص وفي الهامش ، أرقام الأحاديث .. )

خدمة النص بالترقيم والعزو :
- ترقيم الأحاديث- حسب ترقيم عبدالباقي ليسهل الرجوع إلى فتح الباري - (في الهامش الآخر المقابل لهامش بيان الروايات الذي في الطبعة الأميرية ) .
- ترقيم الأبواب والكتب .
- الإحالة إلى موضع الحديث في : تحفة الأشراف بالرقم ، وإلى موضع المعلقات في تغليق التعليق بالجزء والصفحة ( في الهامش )
-بيان أطراف الحديث ، مع ملاحظة بيانهم لما قد يصنعه البخاري - رحمه الله - من الجمع بين أكثر من حديث فيميز بداية الحديث بطباعة الكلمة الأولى بالأحمر ومقابلها في الهامش الرقم الخاص ، وفي الحاشية أطراف ذلك الحديث .
-ذكر من أخرج الحديث من الخمسة ( بالرمز أسفل رقم الحديث في الهامش )
- بيان موضع شرح الصفحة في القسطلاني والعيني ( أعلى الصفحة )

إلحاق كل جزء بفهرس مفصل للكتب والأبواب .

- وقد صدر في أربعة مجلدات من القطع الكبير على ورق فاخر ( شمواه )
——————